564

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

' قوس

وطرت حالا بتاك الفاقدة الطاسة الى بلاد الغرب الى حسكيم هتاك اعرف انه من اعظم حنكياء العام وكان يستخدم طائفة من اللان لقضاء مصاله فتأتي له بالحشائش من بلاد الانى والطلان الى غير ذلك ولا دخلت عليه القيتبا بين يديه وحكيث له واقعة امال وسألته المعونة وبينت له اذا شفاها غغرته بالعطاء المزيل وكنت له ساعدا على طول الزمان فشفق عليها للا رآها ونيض في الال وباشرعله وما ٠ضى الا ساعات قليلة حتىترجح فيه الامل فوعدفي بالخير وانه في مدة ثلاثين يوما اعود اليرافاراها عنده متعافية فتركته وصرت اتردد عليه حتى رايتها خازيت ذاك اسلكم بان وضعت آه عثمرة من خدمي في خدمته واحضرت له من اسإو ابه ما يكل عنه القلم واوصيته ان يبقيها عنده الى ان اطلبها فاجاب وقد قلت فيا نفسى الي اجبر الامير بواسطتها ان يبقى عندي فاذا وعدلي يذلك وفعله احضرتبا اليه واعدت له فرحه والا فافي ازيده حرقة مجيث يعرف انبا حية ولا يتدر ان يصل اليا . فتعجب تمر عند سماعه هذا اكلام وكاد لا يصدق كلابا وظنه كذبا وائها تقصد ان تغش الامير لتسحمه اليبا وقال لها هل تزال حتى الساعة في قيد المياة قالت اذا امر الامير نظرت في ذلك لاني منذ مدة طويلة ما عدت ذهيت اليها وقد شغات في متحي كل هذه المدة د جاء الامير على بالي فاردت ان اجتمع به عساه يتذكرفي ويتذكر الي زوجته و'ريد مئلك اأتوسط بيني ودينه . قال لا اكثر في ذلك تكن اي معروف ععملته معي فانك علي الدوام تتين وتذهين الى بلادك وها فتكرت ذات مرة بان تأتيني بهدية او تذكريني جدنعة فلو فعلت معي خيلا مرة لما كنت انساه لك الى الابد ٠ قالت نعم افي كنت قبل الآن اقصر في حك وما اكرءتك مرة لكني في هذه المرة قد اتيتنك بذخيريسا تر مثلبا رك بداوها نهي توافتك واحسن من كل الهدايا التي توامل ان اهديكي اباها فتوردل يواسطتبا الكل 85 تطاب وفدل على كل ما تشتهي وتثال اأسعاد: والاكال وهي قبعة الاخفاء ٠ فليا سمع حمر بهذء الاسم حملق عيئيه ومال باذنيا لانه كان يسمع بالحتكايات عن قبعة الاخفا ولم يرها قط فةال ها اين هي دكيف

অজানা পৃষ্ঠা