٠م
لا سبيل للوصول اليك غيد ف ما أيت فاله وقد انزل بكم العبد فصحت به فقر من بين يدي واختنى فساعدتتكم على الاعداء وما كان وصولي الا باذنه تعالى
ك لا تصابون بالفتاء والضيق فراد عجب الاميد وقاك نعم بامر الله فانه يحب العرب ولا يسلم بهلا كهم
عبرا والعيارين على دفن القتلى من رجالنا ورجال الاعداء ولا تمقوا جسدا بالارض اثلا يفسد الحواء وتفشى بيئنا الامراض فاجابته بالسمع والطاعة ورجعت الى الميدان واجتمعت بعمر العيار وسلمت عليه وسلم علييسا وحككت له ما فعلت لاج /#تاح العرب فشكرها وفيا هي تساعده قالت له اريد منك يا حمر انتساعدفي بشي واحد فلا انسى ججيلك ومعروفك . قال وما ذاك الشيء قالت ان ترجو الامير ان ينام معي ويقماني عنده واو اسبوعا واحد!. قال ان اخي لم يفتكر بالفساء متذ هوت عبر دكار ولا اظنانه يجيب طلبي . قالت الي اطيئة بأن زوحته مبر دكار لم تت وابها لا تزال في قيد الحياة . قال ويلك اتتكذبين على الاميد وعلينا وقد شاهدنا موتها ودفتت في مديئة حلب ولا يزال قيرها هناك . قات اف او كد لك ذلك واذا الخبرتك بالقصة تصدقنى . وهو افي جثت مديئة حلب في ذلك الوقت وانا استرق نظرة من الامير لاني احبه وانت تعرف ذلك واتنى ان اكون العمر عنده لوكان يقبلئي ودخلت القصر الذيكاذت فيه مبردكار فوجدت الامير مغسا عليه وعبرد كار تتارع بالقرب مثه وقد كادت ثثارق قله الدضا فشفقت عليبا كثيرا ول يطعني قلبي ان الركبا كوت وانا قادرة على خلاصها غيد ان غيدقي منبا كانت تتعنى عن ذلك وفي الخال طرق فتكري اعر حسن جدا وهو ان اه بها وابعدها عن الأمير وكنت اخاف ان ينه الامير قبل ان يتم غلى فاسرءت الى امرأة تسكن بالقرب من قصر مهرد كار مفتقته! حالا والبستها ثياب عبرد كار والقيتها الى جاني الاءير عالمة يانه اذا انقه الى نفسه ينظر فيراها فاقدة الرورح فيظن ان اموت قد غير هيئتها وان السم سود قليللا من بياضها الثقي الصافي
অজানা পৃষ্ঠা