Adab al-Qadi
أدب القاضي
সম্পাদক
جهاد بن السيد المرشدي
প্রকাশক
دار البشير
সংস্করণ
الثانية
প্রকাশনার বছর
১৪৪৪ AH
প্রকাশনার স্থান
الشارقة
অঞ্চলগুলি
•ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
Adab al-Qadi
আবু বকর আল-খাস্সাফ (d. 261 / 874)أدب القاضي
সম্পাদক
جهاد بن السيد المرشدي
প্রকাশক
دار البشير
সংস্করণ
الثانية
প্রকাশনার বছর
১৪৪৪ AH
প্রকাশনার স্থান
الشارقة
٤٢١- قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِي، عَنْ يَحْيَى بنِ آدَمَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: فِي الرَّجُلِ يُطَلَّقُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ غَائِبٌ فَلا يُعْطِيهَا نَفَقَةً أَتَسْتَعْدِي عَلَى مَالِهِ؟ قَالَ: يُعْدَى عَلَيْهِ فَيُنْفِقُ عَلَيْهَا، فَإِنْ لَمْ تَطْلُبْ نَفَقَةً حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَلَا نَفَقَةَ لَهَا(١).
٤٢٢- قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ آدَم، عَنْ عَبدِ الرَّحِيمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ الحَسَنِ قَالَ: لَا يُعْدَى عَلَيْهِ وَلَكِنْ يُكْتَبُ لَهَا إِلَى مَوضِعِهِ فَيُؤْخَذُ لَهَا مِنْهُ؛ يَعْنِي: النَّفَقَّةِ(٢).
٤٢٣- أَبُو هِشَام، عَنْ يَحْيَى بنِ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ الشَّيبَانِي، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: تُعْدى المَرْأَةُ عَّلَى مَالِ زَوجِهَا(٣).
٤٢٤- قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ يَحْيَى: سَأَلْتُ شَرِيكًا عَنْ رَجُلِ تَرَكَ امْرَأَتَهُ سَنَةً لَا يُنْفِقُ عَلَيْهَا فَأَخَذَتْهُ بِنَفَقَتِهَا؟ قَالَ: لَيسَ لَهَا نَفَقَةُ مَا مَضَى(٤).
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ زِيَادٍ: قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَإِذَا جَاءَتِ المَرْأَةُ إِلَى القَاضِي تَطْلُبُ النَّفَقَةَ، وَذَكَرَتْ أَنَّ زَوْجَهَا قَدْ غَابَ عَنْهَا وَلَمْ يُخْلِفْ لَهَا نَفَقَة[ ق/٩٢ب ] وَسَأَلَتْ القَاضِي أَنْ يَفْرِضَ لَهَا عَلَيْهِ نَفَقَةً فَأَقَامَتْ البَيِّنَةَ أَنَّهَا فُلانَةُ بِنْتُ فُلانٍ بِنِ فُلانِ الفُلانِيّ، وَزَوْجُهَا فُلانُ بنُ فُلانِ الغُلَائِهُ فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ: لَا أَقْضِي عَلَى غَائِبِ فَإِنْ وَكَّلَتْ وَكِيلًا، وَسَأَلَتِ الْقَاضِي أَنْ يَكْتُبَ لَهَا إِلَى قَاضِي الْبَلَدِ الَّذِي فِيهِ الَّوجُ فَعَل ذَلِكَ القَاضِي فَكَتَبَ لَهَا.
(١) أخرجه سعيد بن منصور في (سننه) [١٤٠٦].
(٢) لم نهتد إليه بهذا السياق، والله أعلم.
(٣) لم نهتد إليه بهذا السياق، والله أعلم.
(٤) لم نهتد إليه بهذا السياق، والله أعلم.
388