Adab al-Qadi

أدب القاضي

সম্পাদক

جهاد بن السيد المرشدي

প্রকাশক

دار البشير

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪৪৪ AH

প্রকাশনার স্থান

الشارقة

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

أدب القاضي

لأبي بكر أحمد بن عمر الخصّاف

(ت ٢٦١ هـ)

تحقيق

أبي مالك حمّاد بن السيد المرشدي

تقديم ومراجعة

أ.د/ الشريف حاتم بن عارف العوني

قوبل على نسختين

دار البشير

الإمارات

1

رفع

عبد الرحمن النجدي

أسكنه الله الفردوس

www.moswarat.com

অজানা পৃষ্ঠা

أدب القاضي

অজানা পৃষ্ঠা

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حقوق الطبع محفوظة

الطبعة الثانية

١٤٤٤هـ / ٢٠٢٣م

رقم الإيداع

2022/20696

I.S.B.N

978-977-6921-30-6

دار البشير

الإمارات

الإمارات: الشارقة - ميسلون - شارع الشيخ زايد.

ت: ٠٦٥٦٣٢٩٨٠ - ٠٠٩٧١٥٠٩٥١١٨٤٤

البريد الإلكتروني: daralbasheer_shj@yahoo.com

الإدارة والمركز الرئيسي: مصر مدينة نصر - امتداد رمسيس عمارة ٢١٧

الإدارة والمبيعات: درب الأتراك - الأزهر

٠١٠٠٤٠٧٢٠١٢ - ٠١٢٠٣٥٩٠١٠١

অজানা পৃষ্ঠা

أدب القاضي

لأبي بكر أحمد بن عمر الخصّاف

(ت ٢٦١ هـ)

تحقيق

أبي مالك حمّاد بن السيد المرشدي

تقديم ومراجعة

أ.د/ الشريف حاتم بن عارف العوني

قوبل على نسختين

دار البشير

الإمارات

1

بسم الله الرحمن الرحيم

2

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم فضيلة الأستاذ الدكتور

الشريف حاتم بن عارف العوني

الحمد لله ذي الجلال، والصلاة والسلام على رسوله وأزواجه والآل.

أما بعد:

فقد أطلعني الباحث الفاضل جهاد بن السيد المرشدي على خدمته لكتاب (أدب القاضي) لأبي بكر الخصاف (ت٢٦١ هـ): دراسة وتحقيق.

وما أشد سعادتي برؤية هذا التحقيق، حيث إن كتاب الخصاف من أكثر الكتب في بابه غزارة فائدة، فهو يعود إلى طبقة عالية جدا من طبقات فقهاء الحنفية، ممن جمعوا بين العناية بالفقه والأثر، فكان كتابه هذا مكنزا فقهيا حديثيا لا يستغني عنه محدِّثٌ ولا فقيهٌ.

وكلما طالعت هذا الكتاب تيقنت من جلالته، ومن ثراء إضافته على مكتبتي الفقه والحديث. ولئن كان ثراؤه الفقهي متوقعًا: كَوْنَ مؤلّفِه فقيها حنفيًّا، وكونه يتضمن نقاشا فقهيًّا عريق الأصول ؛ إلا أن ثراءه الأثري قد لا يتوقعه بعض المطالعين، والحقيقة أنه بالغ الثراء في الحديث والأثر، فالكتاب مسند (مليءٌ بالروايات المسندة)، وإسناده عال، يلتقي في علوه بأصحاب الأمهات الست، وينفرد بحفظ أسانيد ومتابعات، ويُعزِّزُ الموجود النادر في غيره.

رفع

عبد الرحمن النجدي

أسكنه الله الفردوس

www.moswarat.com

3

ومن دلائل أهمية هذا الكتاب عند الفقهاء: كثرة شروحه، كما بيّن المحقق ذلك. وكان منها شرح الصدر الشهيد ابن مازة (ت٥٣٦هـ)، الذي طُبع قبل أكثر من أربعين سنة (سنة ١٣٩٧ هـ) في العراق.

وقد زاد من سعادتي اطلاعي على خدمة محققه الفاضل جهاد بن السيد المرشدي حيث استطاع تحقيق الكتاب على نسختين خطيتين، ووجدته استفاد في موطن من شرحه لابن مازة، فخرج الكتاب في صورة يمكن الاعتماد عليها والاطمئنان إليها.

فجزى الله خيرا محقّقَ الكتاب على هذه التحفة التراثية النفيسة، والتي أشرقت بتحقيقه وخدمته، وأسأل الله تعالى أن يُشركه في أجر مؤلفه أبي بكر الخصاف (رحمه الله تعالى).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وعلى ذريته إلى يوم الدين.

وكتب

أ.د. الشريف حاتم بن عارف العوني

١٤٣٩/٨/٢٩ هـ

4

مقدمة المحقق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

من جهاد بن السيد المرشدي إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين المنتسبين إلى السنة والجماعة: وفّقنا الله وإياكم لسلوك سبيله، وأعاننا الله وإياكم على طاعته وطاعة رسوله ﷺ، وجعلنا الله وإياكم معتصمين بحبله المتين؛ مهتدين لصراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وجنبهم طريق أهل الضلال والاعوجاج؛ الخارجين عما بعث الله به رسوله ﷺ من الشرعة والمنهاج؛ حتى يكونوا ممن أعظم الله عليهم المنة بمتابعة الكتاب والسنة.

وبعد: فإنَّا نحمدُ إليكم الله الذي لا إله إلَّا هو وهو للحمد أهلٌ؛ وهو على كلّ شيء قديرٌ، ونسألُه أن يُصلِّي على خاتم النبيين وسيد ولد آدم ﷺ وأكرم الخَلقِ على ربّهِ وأقربِهِم إليه زُلفَى؛ وأعظمِهم عنده درجةً؛ محمدٍ عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فإنَّ اللهَ بعثَ محمدًا ﷺ بالهدى ودينِ الحقِّ ليظهرَهُ على الدِّينِ كلّه وكفى باللهِ شهيدًا، وأنزلَ عليهِ الكتابَ بالحقِّ مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، وأكملَ له ولأمته الدِّينَ، وأتمَّ عليهم النعمةَ، وجعلهم خيرَ أمَّةٍ أخرجتْ لِلنَّاسِ، فَهُم يُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً، هُم خيرُها وأكرمُها على اللهِ، وجعلَهم أُمَّةً وسطًا -أي: عدلًا خِيارًا- ولذلكَ جعلَهم شهداءَ على الناس، هداهُم لِمَا بعثَ به رُسُلَه جميعَهم من الدين الذي شرَعه لجميع خَلقِه، ثمَّ خصَّهُم بعد ذلك

5

بما ميَّزَهم به وفضَّلَهم من الشرعة والمنهاج الذي جعله لهم(١).

واعلم - يرحمك الله- أنَّ العدلَ: هو الحكم بالحق، وهو القسط على سواء، وبذل الحقوق الواجبة، والتسوية بين المستحقين في حقوقهم.

قال الماورديّ رحمه الله: إنّ ممّا تصلحُ به حال الدّنيا قاعدة العدل الشّامل، الّذي يدعو إلى الأُلفة، ويبعثُ على الطّاعة، وتعمرُ به البلاد، وتنمو به الأموال، ويكبرُ معه النّسل، ويأمَن به السّلطان.

وليس شيءٌ أسرعَ في خرابِ الأرضِ، وَلَا أفسدَ لضمائر الخلق من الجَور؛ لأنّه ليس يقف على حدٍّ، وَلَا ينتهي إلى غاية، ولكلّ جزء منه قسط من الفساد حتّى يَستكمل.

ونُقل عن بعض البلغاء قولُه: إنّ العدل ميزان الله الّذي وضعه للخلق، ونصبه للحقّ، فلا تخالفه في ميزانه، وَلَا تعارضه في سلطانه، واستعن على العدل بخلّتين: قلّةِ الطّمع، وكثرةِ الورع. فإذا كان العدل من إحدى قواعد الدّنيا الّتي لا انتظام لها إلّا به، وَلَا صلاح فيها إلّا معه، وجب أن يبدأ بعدل الإنسان في نفسه، ثمّ بعدله في غيره.

فأمّا عدله في نفسه، فيكون بحملها على المصالح وكفّها عن القبائح، ثمّ بالوقوف في أحوالها على أعدل الأمرين من تجاوز أو تقصير، فإنّ التّجاوز فيها جَور، والتّقصير فيها ظلم، ومن ظلم نفسه فهو لغيره أظلم، ومن جار عليها فهو على غيره أجور(٢).

(١) (مجموع الفتاوي) لابن تيمية [٣٦٣/٣].

(٢) (أدب الدنيا والدين) للماوردي [صـ ١٣٩].

6