هي مدنية كلها. وعدد آياتها مائتان. وعد الكوفي ( الم ) آية ، والإنجيل (1) الثانية آية ، وترك ( وأنزل الفرقان ).
روي أبي بن كعب ، عن رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم قال : «من قرأ سورة آل عمران أعطي بكل آية منها أمانا على جسر جهنم».
ابن عباس قال : «قال رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم : من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تجب الشمس».
بريدة قال : «قال رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم : تعلموا سورة البقرة وسورة آل عمران ، فإنهما الزهراوان ، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان ، أو غيابتان ، أو فرقان من طير صواف».
* بسم الله الرحمن الرحيم
( الم (1) الله لا إله إلا هو الحي القيوم (2) نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل (3) من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام (4))
صفحة ٤٤٥
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة الاولى
* في عدد آي القرآن ، والفائدة في معرفتها
* المقدمة الثانية
* في ذكر أسامي القراء المشهورين في الأمصار
* المقدمة الثالثة
* في أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم مجموعا
* مؤلفا مرتبا على ما هو عليه الآن
* المقدمة الرابعة
* في أن القرآن مصون عن الزيادة والنقصان
* المقدمة الخامسة
* في ذكر بعض ما جاء من الأخبار المشهورة في فضل القرآن وأهله