وعنه عليه السلام : «أنزل الله آيتين من كنوز الجنة ، كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة ، من قرأهما بعد العشاء الأخيرة أجزأتاه عن قيام الليل».
ومثل ذلك ما روي عنه صلى الله عليه وآلهوسلم : «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه ، أي : كفتا قيام ليلته».
وعن عبد الله بن مسعود قال : «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم انتهي به إلى سدرة المنتهي ، فأعطي ثلثا الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك بالله من أمته إلا المقحمات» (1).
وفي تفسير الكلبي بإسناد ذكره ، عن ابن عباس قال : «بينا رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم إذ سمع نقيضا ، أي : صوتا ، فرفع رأسه فإذا باب من السماء قد فتح ، فنزل عليه ملك وقال : الله يبشرك بنورين لم يعطهما نبيا قبلك : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ، لا يقرأهما أحد إلا أعطيته حاجته».
صفحة ٤٤٤
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة الاولى
* في عدد آي القرآن ، والفائدة في معرفتها
* المقدمة الثانية
* في ذكر أسامي القراء المشهورين في الأمصار
* المقدمة الثالثة
* في أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم مجموعا
* مؤلفا مرتبا على ما هو عليه الآن
* المقدمة الرابعة
* في أن القرآن مصون عن الزيادة والنقصان
* المقدمة الخامسة
* في ذكر بعض ما جاء من الأخبار المشهورة في فضل القرآن وأهله