343زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢كأنّ الثريا في أواخر ليلها ... تفتّح نور أو لجام مفضضوقال أبو الفتح:من شكّ في فضل الكميت فبينه ... فيه وبين يقينه المضمارفى منظر مستحسن محمودة ... أخباره إذ تبتلى الأخبارماء تدفّق طاعة وسلاسة ... فإذا استدرّ الحضر فيه فناروإذا عطفت به على ناورده ... لتديره فكأنّه بركاروصف الخلوق أديمه فكأنّما ... أهدى الخلوق لجلده عطار «١»قصرت قلادة نحره وعذاره ... والرّسغ، وهي من العتاق قصاروكأنما هاديه جذغ مشرف ... وكأنما للضبع فيه وجار «٢»يرد الضّحاضح غير ثانى سنبك ... ويرود طرفك خلفه فتحار «٣»لو لم تكن للخيل نسبة خلقه ... حاكته من أشكالها الأطياروقال ابن المعتز:وخيل طواها القود حتى كأنّها ... أنابيب سمر من قنا الخط ذبّلصببنا عليها- ظالمين- سياطنا ... فطارت بها أيد سراع وأرجلقوله: «ظالمين» من أبدع حشو جرى في بيت، وكأنّ ابن المعتز أشار إلى قول أعرابى مولد:وعود قليل الذنب عاودت ضربه ... إذا هاج شوقى من معاهدها ذكر «٤»فقلت له: ذلفاء- ويحك! - سبّبت ... لك الضّرب، فاصبر إن عادتك الصّبر «٥»وقال ابن المعتر:أراجعتى فداك بأعوجىّ ... كقدح النّبع في الرّيش الّلؤام «٦»2 / 363نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي