342زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢ملك العيون؛ فإن بدا أعطينه ... نظر المحب إلى الحبيب المقبلوقال إسحاق بن خلف النهروانى لأبى دلف، وكان له فرس أدهم يسميه غرابا:كم كم تجرّعه المنون ويسلم ... لو يستطيع شكا إليك له الفممن كل منبت شعرة من جلده ... خطّ ينمّقه الحسام المخذم «١»ما تدرك الأرواح أدنى جريه ... حتى يفوت الريح وهو مقدّمرجعته أطراف الأسنّة أشقرا ... واللون أدهم حين ضرّجه الدّموكأنما عقد النّجوم بطرفه ... وكأنّه بعرى المجرّة ملجموقال أبو الطيب:جفتنى كأنّى لست أنطق قومها ... وأطعنهم والشّهب في صور الدّهموقال أبو الفتح كشاجم:قد راح تحت الصّبح ليل مظلم ... إذ لاح في السّرج المحلّى الأدهمديباج ألوان الجياد، ولم يكن ... ليخصّ بالديباج إلّا الأكرمضحك اللّجين على سواد أديمه ... وكذا الظلام تنير فيه الأنجمفكأنه ببنات نعش ملبب ... وكأنّما هو بالثريّا ملجمقلت: هذا من قول ابن المعتزّ:ألا فاسقيانى والظلام مقوّض ... ونجم الدّجى تحت المغارب يركض2 / 362نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي