300زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢المنعمون وما منّوا على أحد ... يوما بنعمى، ولو منّوا لما مانوا «١»يقول فيها في أبى الصقر:يفديه من فيه عن مقدار فديته ... عن المفاداة. تقصير ونقصانقوم كأنهم موتى إذا مدحوا ... ومالهم من حبير الشعر أكفانصاحى الطباع إذا سالت هواجسه ... وإن سألت يديه فهو نشوانيصحيه ذهن ويأبى صحوه كرم ... مستحكم فهو صاح وهو سكرانفرد جميع يراه كل ذى بصر ... كأنه الناس طرّا وهو إنسانوهذا كقول أبى الطيب:ولقيت كلّ الفاضلين كأنّما ... ردّ الإله نفوسهم والأعصرانسقوا لنا نسق الحساب مقدّما ... وأتى فذلك إذ أتيت مؤخّراوقد تقدم.وقال:فإن يك سيّار بن مكرم انقضى ... فإنّك ماء الورد إن ذهب الوردمضى وبنوه وانفردت بفضلهم ... وألف إذا ما جمّعت واحد فردوقال البحترى:ولم أر أمثال الرجال تفاوتا ... لدى المجد، حتى عدّ ألف بواحدومدحه وعاتبه بقصائد كثيرة فما أنجحت، فمن ذلك قوله في قصيدة طويلة يمدحه:فى وجهه روضة للحسن مونقة ... ماراد في مثلها طرف ولا سرحا «٢»طلّ الحياء عليها ساقط أبدا ... كاللؤلؤ الرّطب لو رقرقته سفحا1 / 318نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي