250زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢فقال ابن مناذر: أو شعر هذا؟ فقال أبو حيّة: ما في شعرى عيب، غير أنك تسمعه.وفي هذه القصيدة يقول أبو حية:ولما أبت إلا التواء بودّها ... وتكديرها الشّرب الذى كان صافياشربت برنق من هواها مكدّر ... وكيف يعاف الرّنق من كان صاديا «١»وقد قال عمرو بن قميئة «٢» فى معنى قول أبى حية:كانت قناتى لا تلين لغامز ... فألانها الإصباح والإمساءودعوت ربى في السلامة جاهدا ... ليصحّنى فإذا السّلامة داءوقال النّمر بن تولب «٣»:يودّ الفتى طول السلامة والبقا ... فكيف يرى طول السلامة يفعليعود الفتى من بعد حسن وصحة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل «٤»وقد روى في الحديث الشريف: «كفى بالسلامة داء» .وقد أحسن حميد بن ثور في قوله:أرى بصرى قد رابنى بعد صحة ... وحسبك داء أن تصحّ وتسلما1 / 268نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي