244زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢يقول فيها:لا يبعدن هالك كانت منيته ... كما هوى من عضاه الزّبية الأسد «١»جاءت منيّته والعين هادية ... هلّا أتته المنايا والقنا قصد «٢»فخرّ فوق سرير الملك منجد لا ... لم يحمه ملكه لمّا انقضى الأمدلا يدفع الناس ضيما بعد ليلتهم ... إذ لا يهزّ إلى الجانى عليك يدعلنك أسياف من لا دونه أحد ... وليس فوقك إلا الواحد الصّمدإذا بكيت فإن الدمع منهمل ... وإن رثيت فإنّ الشعر مطّردإنّا فقد ناك حتى لا اصطبار لنا ... ومات قبلك أقوام فما فقدواقد كنت أسرف في مالى فتخلفه ... فعلّمتنى الليالى كيف أقتصدوقال فيها يذكر الأتراك، ويحضّ على اصطناع العرب:لما اعتقدتم أناسا لا حفاظ لهم ... ضعتم وضيعتم من كان يعتقدولو جعلتم على الأحرار نعمتكم ... حمتكم الذّادة المنسوبة الحشد «٣»قوم هم الأصل والأسماء تجمعكم ... والدين والمجد والأرحام والبلدإن العبيد إذا أذللتهم صلحوا ... على الهوان وإن أكرمتهم فسدواوقال أبو حيّة النميرى «٤»:رمته فتاة من ربيعة عامر ... نؤوم الصّحى في مأتم أىّ مأتم «٥»1 / 262نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي