243زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وهي طويلة «١»، وكان أبو العباس ثعلب يقول فيها: ما قيلت هاشمية أحسن منها، وقد صرّح فيها تصريح من أذهلته المصائب عن تخوّف العواقب.وقد كان البحترى يرتاح في كثير من شعره إلى ذكره وذكر الفتح بن خاقان، فمن ذلك قوله لبعض من يمدحه:تداركنى الإحسان منك، ونالنى ... على فاقة ذاك النّدى والتطوّلودافعت عنى حين لا الفتح يرتجى ... لدفع الأذى عنى ولا المتوكّلوقال:مضى جعفر والفتح بين موسّد ... وبين قتيل في الدماء مضرّجأأطلب أنصارا على الدهر بعد ما ... ثوى منهما في الترب أوسى وخزرجى «٢»وقال في غلام له:عسى آيس من رجعة الوصل يوصل ... ودهر تولّى بالأحبّة يقبلأيا سكنا فات الفراق بنفسه ... وحال التّعادى دونه والتّزيلأتعجب لمّا لم يغل جسمى الضّنا ... ولم يخترم نفسى الحمام المعجّلفقبلك بان الفتح منى مودّعا ... وفارقنى شفعا له المتوكّلفما بلغ الدّمع الذى كنت أرتجى ... ولا فعل الوجد الذى خلت يفعلوقال أبو خالد يزيد بن محمد المهلبى في قصيدة أولها:لا وجد إلا أراه دون ما أجد ... ولا كمن فقدت عيناى مفتقد1 / 261نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي