215زهر الأداب وثمر الألباب - العلميةإبراهيم الحصري القيرواني - ٤٥٣ هجريالناشردار الجيلمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢كما درّج الماء مرّ الصّبا ... ودبّج وجه السماء الحبكيباهين أعلام قمص القيان ... ونقش عصائبها والتّككوأخذ قوله:إذا النّجوم تراءت في جوانبهافقال:ولما تعالى البدر وامتدّ ضوءه ... بدجلة في تشرين في الطّول والعرضوقد قابل الماء المفضض نوره ... وبعض نجوم الليل يقفو سنا بعض «١»توهّم ذو العين البصيرة أنه ... يرى باطن الأفلاك من ظاهر الأرضولأهل العصر في هذا النّحو كلام كثير:قال الأمير أبو الفضل الميكالى، يصف بركة وقع عليها شعاع الشمس فألقته على مهو مطلّ «٢» عليها يقول:أما ترى البركة الغراء قد لبست ... نورا من الشمس في حافاتها سطعاوالمهو من فوقها يلهيك منظره ... كأنه ملك في دسته ارتفعاوالماء من تحته ألقى الشعاع على ... أعلى سماواته فارتجّ ملتمعاكأنه السيف مصقولا تقلّبه ... كفّ الكمىّ إلى ضرب الكميّ سمى «٣»وقال على بن محمد الإيادى يمدح المعزّ ويصف دار البحر بالمنصورية «٤»:ولما استطال المجد واستولت البنى ... على النّجم واشتدّ الرواق المروّق «٥»بنى قبة للملك في وسط جنّة ... لها منظر يزهى به الطّرف مونقبمعشوقة الساحات، أمّا عراصها ... فخضر، وأمّا طيرها فهى نطّق«٦»1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي