69الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ويقول:أأترك حاجتي غرَض التواني ... وأنت الدلوُ فيها والرِّشاءُويقول:ضاحي المحيّا للهجير وللقنا ... تحت العَجاج تخالُه مِحراثاويقول:تُثَفّى الحربُ منه حين تغلي ... مراجِلُها بشيطان رجيمويقول:ولّى ولم يُظْلَم وما ظُلِم امرؤ ... حث النّجاء وخلف التّنينفهو يجعل الممدوح تارة دلوًا، وتارة محراثًا، ومرة رشاء، وأخرى تنّينًا وشيطانًا رجيمًا؛ وأظنه جسَر على ذلك لما سمع قول جرير:أيام يدعونني الشيطان من غزلي ... وهنّ يهوَينني إذ كنتُ شيطاناوما أبعد ما بين الكلامين، وأشد تفاوت ما بين الموضعين! ويقول:كان الزمان بكم كلبًا فغادركم ... بالسيف والدهر فيكم أشهرُ الحرم1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي