68الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ويقول:نمْ وإن لم أنم كراي كَراكا ... شاهدي الدّمع إنّ ذاكَ كذاكاطال ضُرّي نفسي فداؤك بل مَنْ ... أنا حتى تكون نفسي فِداكاضاق صدري بل كيف أستطيع أن أصْ ... بِر إذ كان ناظري لايَراكاذهبت مُقلتاي بالدّم والدمْ ... عِ الى النارِ إذ نجَتْ مُقلَتاكاويقول:بنفسي مَنْ هواهُ أخي وترْبي ... وحِبّيه رضيعُ بنات قلبيومن قد شفّني وصبرت حتى ... ظننتُ بأن نفسي نفسُ كلْبويقول:قسّمَتْ لي وقاسمتني بسلطا ... نٍ من السحر مقلتا عبْدوسِفالقسيم القَسام عن لحظات ... منهما يختلسن حب النفوسفالذي قاسمت بلحْظ إذا اللي ... ل تمطى من الكرى المنفوسِولست أدري - يشهد الله - كيف تصوّر له أن يتغزّل وينسِب، وأي حبيب يستعطف بالفلسفة! وكيف يتّسع قلب عبدوس هذا؛ وهو غلام غِرّ، وحدَث مُتْرف لاستخراج العويص وإظهار المعمّى! ويقول:لم يبرح البينُ المُشِتُّ جوانِحي ... حتى نروّث من دمٍ مسموم1 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي