171الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠فلا تُنكرنّ له صرْعةً ... فمنْ فرَحِ النّفس ما يقتُلُوما اعتمدَ اللهُ تقويضَها ... ولكن أشر بما تفعَلُإن كنتَ ترضى بأن يُعطوا الجِزَى بذلوا ... منه رِضاكَ ومَن للعُورِ بالحوَلِلعلّ عتْبَك محمودٌ عواقبُه ... فرُبما صحّتِ الأجسام بالعللِويرجِعُها حُمْرًا كأنّ صحيحَها ... يبكي دمًا من رحمةِ المتدفّقِما الخِلّ إلا منْ أودّ بقَلبِه ... وأرى بطرْفٍ لا يرى بسوائِهِكأني عصَتْ مُقلَتي فيكمُ ... وكاتَمتِ القلبَ ما تُبصرُإذا ما قدرْتُ على نطقَةٍ ... فإني على ترْكِه أقدَرُفلا غفَلَ الدهرُ عن أهلِه ... فإنك عينٌ بها ينظرُوكيف انتفاعي بالرُقاد وإنما ... بعلَّته يعتلّ في الأعيُن الغُمضِ1 / 171نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي