170الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ونُراعُ غير معقّلاتٍ حولَه ... فيَفوتها متجفّلًا بعِقالِهلو لم تكنْ تجري على أسيافِه ... مهَجاتُهُم لجرَتْ على إقبالِهفكأنّما قذي النهارُ بنقعِه ... أو غضّ عنه الطّرْفَ من إجلالِهوخصْرٌ تنبُتُ الأبصارُ فيه ... كأنّ عليه من حدَقٍ نِطاقاأول حرْفٍ من اسمِه كتبتْ ... سنابِك الخيلِ في الجلاميدِكأن العِدا في أرضهم خُلفاؤه ... فإنْ شاءَ حازوها وإن شاءَ سلّموالها في الوَغى زِيُّ الفوارس فوقَها ... فكلّ حِصانٍ دارعٌ متلثّمُوما ذاك بُخْلًا بالنفوس على القنا ... ولكنّ صدْمَ الشّرّ بالشرِّ أحزَمُوملمومةٌ زرَدٌ ثوبها ... ولكنّه في القنا مُخمَلُيفاجئُ جيشًا به حينُه ... ويُنذِر جيشًا به القسْطَلُ1 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي