158الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠أتُراها لكثرةِ العُشاقِ ... تحسِبُ الدمعَ خِلقةً في المآقيفإنه ابتداءٌ ما سُمِع مثله، ومعنى انفردَ باختراعه، وقوله:على قدْرِ أهل العزمِ تأتي العزائموقوله:الرأيُ قبل شجاعةِ الشُجعانِ ... هو أولٌ وهي المحلّ الثانيفإذا هما اجْتَمعا لنَفْسٍ مِرّةٍ ... بلغَتْ من العلياءِ كلّ مكانِوقوله:لكلّ امرئٍ من دهرِه ما تعوّدا ... وعادة سيفِ الدولةِ الطّعْنُ في العِداوقوله:فدَيناكَ من رَبعٍ وإن زِدْتَنا كرْباوقوله:إذا كان مدْحٌ فالنّسيبُ المقدَّمُ ... أكلُّ فَصيحٍ قال شِعْرًا متيَّمُوقوله:أيدْري الرّبْعُ أيَّ دمٍ أرَاقاوقوله:1 / 158نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي