157الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقوله:مَبيتي من دمِشقَ على فِراش ... حشاهُ لي بحرِّ حشاي حاشيوقوله:وفاؤكُما كالرّبْع أشجاهُ طاسِمُهْواستقبح افتتاحه مخاطبةَ ملك بقوله:كفى بكَ داءً أن ترى الموتَ شافيًا ... وحسْبُ المَنايا أنْ يكنّ أمانياوضرب له الأمثال، فروى له خبر ذي الرُمّة حين استنشده بعضُ الملوك من بني أميّة - ويقال: إنه عبدُ الملك بن مروان - فأنشده قوله:ما بالُ عينِك منها الماءُ ينسكِبُفقال: وما سؤالك عن هذا يا بن اللّخْناء! وأمر بإخراجِه. وكانت عينُ الممدوح بها عِلّة فدمعُها لا يستمسك. وأنا أرتابُ بهذا الخبر، ولا أظنه ثبتًا.وخبر أبي حكيمة لما استنشده أبو دُلَف بعضَ ما وصف به هَنَه، فأنشدَه:ألا ذهب ... الذي كنت تعرففقال: أمّ الأبعد به أعرف.فليغتَفِرْ ذلك له لقوله:1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي