155الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقوله:لوِ استطَعْتُ ركِبْتُ الناسَ كلهمُ ... الى سعيدِ بن عبد الله بُعْراناوقوله:أعزُّ مكانٍ في الدُنى سرْجُ سابحٍ ... وخيرُ جليسٍ في الزّمانِ كتابُوبحرٌ أبو المِسكِ الخِضَمِّ الذي له ... على كلِّ بحْرٍ زخْرَةٌ وعُبابُفهي وإن لم تكن حسنةً مختارة، فليست من المستهجَن الساقط.ومن عاب من ابتدائه مثل قوله:كُفّي أراني ويْ: ِ لوْمِكِ ألْوَماوقوله:هَذي برزْتِ لنا فهِجْتِ تَسيسا ... ثم انثنَيْت وما شفَيْتِ نَسيساوقوله:أوْهِ بَديلٌ من قوْلتي واها ... لمَنْ نأتْ والبَديلُ ذكراهاواستَبْردَ قوله:1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي