154الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقوله:وتعذُّرُ الأحرار صيّر ظهْرها ... إلا إليكَ عليّ ظهْرَ حرامِوقوله:كلما رحّبتْ بنا الروضُ قُلنا ... حلَبٌ قصدُنا وأنتِ السّبيلُفيكِ مرْعَى جيادِنا والمطايا ... وإليها وجيفُنا والذميلُوالمسمَّوْنَ بالأمير كثيرٌ ... والأميرُ الذي بها المأمولُوقوله:لو أنّ فنّا خُسْرَ صبّحكم ... وبرزْتِ وحْدَكِ عاقَهُ الغزَلُما كنتِ فاعلةً وضيفُكمْ ... ملِكُ الملوكِ وشأنُكِ البَخَلُأتمنِّعينَ قِرًى فتفتَضحي ... أم تبذُلين له الذي بسَلُبل لا يحُلّ بحيث حلّ بهِ ... بُخْلٌ ولا جوْرٌ ولا وجَلُولعلك لا تجدُ له تخلّصًا مستكرهًا إلا قوله:أحبّكِ أو يقولوا جرّ نمْلٌ ... ثَبيرًا أو ابنُ إبراهيمَ رِيعاوقوله:فأفنى وما أفنتْهُ نفسي كأنما ... أبو الفرج القاضي له دونها كهْفُ1 / 154نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي