141الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وقوله:إلامَ طماعيةُ العاذلِ ... ولا رأْيَ في الحبِّ للعاقِلِيُرادُ من القلبِ نسيانُكمْ ... وتأبى الطِّباعُ على النّاقِلوإني لأعشَقُ من عِشقِكُم ... نُحولي وكلّ فتًى ناحِلولو زُلتُمُ ثمّ لم أبكِكُمْ ... بكيتُ على حبّي الزّائلِأينكِرُ خدّي دُموعي وقد ... جرتْ منه في مسلَكٍ سابِلأأوّلُ دمْعٍ جرى فوقَه ... وأوّلُ حُزنٍ على راحِلِوهبتُ السّلوَّ لمن لامني ... وبتّ من الشّوقِ في شاغِلكأنّ الجفونَ على مُقلتي ... ثيابٌ شُقِقْنَ على ثاكِلوقوله:وما عشتُ من بعدِ الأحبّةِ سلوةً ... ولكنّني للنّائِباتِ حَمولُوإنّ رحيلًا واحدًا حال بيننا ... وفي الموتِ من بعدِ الرّحيل رحيلُإذا كان شمّ الرَّوْحِ أدنى إليكُمُ ... فَلا برحَتْني روضةٌ وقَبولُ1 / 141نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي