140الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠لبسنَ الوشيَ لا متجمِّلاتٍ ... ولكنْ كيْ يصُنّ به الجَمالابدت قمَرًا ومالت خوطَ بانٍ ... وفاحتْ عنبرًا ورنَتْ غَزالاوقوله:كانتْ منَ الكحْلاءِ سولي إنّما ... أجَلي تمثّلَ في فؤاديَ سولاأجِدُ الجَفاءَ على سواكِ مروءةً ... والصّبْرَ إلا في نَواكِ جَميلاوأرى تدلُّلكِ الكثيرَ محبَّبًا ... وأرى قَليلَ تدلّلٍ ممْلولاتشْكو روادِفَكِ المطيّةُ فوقَها ... شكْوى التي وجدتْ هواكِ دَخيلاوقوله:الحبّ ما منع الكلامَ الألسُنا ... وألذّ شكْوى عاشقٍ ما أعْلَناليتَ الحبيبَ الهاجري هجْرَ الكرى ... من غيرِ جُرمٍ واصِلي صلةَ الضّنىبنّا فلوْ حليلتَنا لم تدْر ما ... ألوانُنا ممّا امتُقِعْن تلوُّناوتوقّدتْ أنفاسُنا حتى لقد ... أشفقْتُ تحتَرِقُ العواذلُ بينَناأفدي المودّعةَ التي أتبعْتُها ... نظرًا فُرادَى بينَ زفْراتٍ ثُناأنكرْتُ طارِقةَ الحوادثِ مرّةً ... ثمّ اعترفْت بها فصارتْ ديدَنا1 / 140نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي