135الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠كريمٌ نفضْتُ الناسَ لمّا لقيتُه ... كأنهمُ ما جفّ من زادِ قادِموكاد سروري لا يَقي بنَدامتي ... على تركِه في عُمريَ المُتقادِموقوله:وشامِخٍ منَ الجبالِ أقْوَدِفرْدٍ كيافوخِ البعيرِ الأصيَدِيُسارُ من مَضيقِه والجلْمَدِفي مثلِ متْنث المسَدِ المعقّدِزُرْناهُ للأمرِ الذي لم يُعْهَدِللصّيدِ والنُزهةِ والتّمرّدِبكلّ مسْقيِّ الدّماءِ أسودِمُعاودٍ مقوّدٍ مقلَّدِكطالبِ الثأرِ وإن لم يحقِدِيقتُلُ ما يقتُلُه ولا يَديفثار من أخضرَ ممْطورٍ نَديكأنه بدْزُ عِذارِ الأمْردِ1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي