134الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠من الحِلمِ أن تستعمِلَ الجهلُ دونَه ... إذا اتّسعتْ في الحِلمِ طُرْقُ المظالمِوأن ترِدَ الماءَ الذي شطرُه دمٌ ... فتسْقي إذا لم يسْقِ من لم يُزاحمِومن عرَفَ الأيامَ معرفتي بها ... وبالنّاسِ روّى رمحَه غيرَ راحِموفيها:وذي لجَبٍ لا ذو الجناحِ أمامه ... بتاجٍ، ولا الوحشُ المُثارُ بسالِمتمرّ عليه الشمسُ وهْي كليلةٌ ... تُطالِعُه من بينِ ريشِ القَشاعِمإذا ضوءُها لاقى من الطّيرِ فَرجةً ... تدوَّر فوق البيضِ مثلَ الدّراهمِأرى دون ما بين الفراتِ وبرْقةٍ ... ضِرابًا يمشّي الخيلَ فوق الجماجمِوطعْنَ غطاريفٍ كأنّ أكفّهم ... عرفْن الرُدَينيّاتِ قبلَ المعاصِمِحمتْه على الأعداءِ من كلّ جانبٍ ... سُيوفُ بني طُغْجِ بنِ جُفِّ القَماقمِهُمُ المحسِنون الكَرّ في حومةِ الوَغى ... وأحسنُ منهُ كرّهُم في المكارمِولولا احتِقارُ الأُسْدِ شبّهتهُم بها ... ولكنها معدودةٌ في البهائم1 / 134نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي