56وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وكان ﷺ إذا مشى.. مشى مجتمعا؛ أي: قويّ الأعضاء، غير مسترخ في المشي.وكان رسول الله ﷺ إذا مشى.. مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة.وكان ﷺ إذا مشى.. لم يلتفت.وكان ﷺ لا يلتفت وراءه إذا مشى، وكان ربّما تعلّق رداؤه بالشّجر فلا يلتفت حتّى يرفعوه عليه.وكان ﷺ إذا مشى.. كأنّما يتوكّأ «١» .وكان ﷺ يمشي مشيا يعرف فيه أنّه ليس بعاجز ولا كسلان.وكان ﷺ لا يطأ عقبه رجلان قطّ، إن كانوا ثلاثة..مشى بينهم، وإن كانوا جماعة.. قدّم بعضهم.وكان ﷺ إذا لبس نعليه.. بدأ باليمنى، وإذا خلع..خلع اليسرى.وكان إذا دخل المسجد.. أدخل رجله اليمنى.وكان يحبّ التّيمّن في كلّ شيء أخذا وعطاء.وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله ﷺ، كأنّ الشّمس تجري في وجهه،(١) والمراد: سعى سعيا شديدا.1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي