55وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤و(إذا زال.. زال قلعا): إذا مشى.. رفع رجليه بقوّة.و(ذريع المشية): واسع الخطو خلقة لا تكلّفا.و(الملاحظة): النّظر باللّحاظ؛ وهو: شقّ العين ممّا يلي الصّدغ.و(يسوق أصحابه): يقدّمهم بين يديه.و(يبدر): يبتدئ.وكان رسول الله ﷺ أفلج الثّنيّتين، إذا تكلّم ريء «١» كالنّور يخرج من بين ثناياه. وكان ﷺ أحسن البشر قدما.وعن ميمونة بنت كردم؛ قالت: رأيت رسول الله ﷺ فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة على سائر أصابعه. رواه الإمام أحمد وغيره.وكان ﷺ في ساقيه حموشة.ومعنى (الحموشة): الدّقّة، وهي محمودة في السّاقين.وكان رسول الله ﷺ يمشي كأنّما يتقلّع من صخر، وينحدر من صبب، يخطو تكفّيا، ويمشي الهوينا بغير تبختر.ومعنى (الهوينا): تقارب الخطا.(١) على الأفصح، ويقال أيضا: رئي.1 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي