212وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤[مزاح رسول الله ص]وأمّا مزاح رسول الله ﷺ:فقد كان ﷺ يمزح مع النّساء والصّبيان وغيرهم، ولا يقول إلّا حقّا.وكان ﷺ من أفكه النّاس مع صبيّ.وكان ﷺ إذا مزح.. غضّ بصره.وكان ﷺ فيه دعابة قليلة.وعن أنس رضي الله تعالى عنه: أنّ النّبيّ ﷺ قال له: «يا ذا الأذنين»؛ يعني: يمازحه «١» .وعن أنس [رضي الله تعالى عنه] أيضا قال: إن كان رسول الله ﷺ ليخالطنا حتّى يقول لأخ لي: «يا أبا عمير؛ ما فعل النّغير؟» .قال أبو عيسى التّرمذيّ: وفقه هذا الحديث: أنّ النّبيّ ﷺ كان يمازح.وفيه: أنّه كنّى غلاما صغيرا فقال له: «يا أبا عمير» .وفيه: أنّه لا بأس أن يعطى الصّبيّ الطّير ليلعب به- أي: لعبا لا عذاب فيه- وإلّا.. حرم تمكينه منه؛ للنّهي عن تعذيب الحيوان.وإنّما قال له النّبيّ ﷺ: «يا أبا عمير؛ ما فعل(١) أي: يا صاحب الأذنين السميعتين الواعيتين الضابطتين لما سمعتا.1 / 230نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي