211وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺيوسف النبهاني - ١٣٥٠ هجريالناشردار المنهاجالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـمكان النشرجدةتصانيفالشمائل المحمدية•مناطقلبنانفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الرّابع في صفة حيائه ﷺ ومزاحه[حياء رسول الله ص]عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ أشدّ حياء من العذراء في خدرها.وكان إذا كره شيئا.. عرف في وجهه.وكان ﷺ أشدّ النّاس حياء، لا يثبّت بصره في وجه أحد.وكان ﷺ يكنّي عمّا اضطرّه الكلام إليه ممّا يكره.وكان ﷺ إذا أراد الحاجة.. أبعد.وكان ﷺ إذا أراد الحاجة.. لم يرفع ثوبه حتّى يدنو من الأرض.وكان ﷺ إذا دخل المرفق.. لبس حذاءه وغطّى رأسه.وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما رأيت فرج رسول الله ﷺ قطّ.1 / 229نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي