القوم .. اتقينا برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه.
وقيل: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قليل الكلام، قليل الحديث، فإذا أمر الناس بالقتال .. تشمر.
وكان [(صلى الله عليه وسلم)] من أشد الناس بأسا، وكان الشجاع هو الذي يقرب منه في الحرب؛ لقربه من العدو.
وقال عمران بن حصين (رضي الله تعالى عنهما): ما لقي النبي (صلى الله عليه وسلم) كتيبة إلا كان أول من يضرب.
وقالوا: وكان قوي البطش. ولما غشيه المشركون .. نزل عن بغلته، فجعل يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»، فما رئي يومئذ أحد أشد منه.
وسأل رجل البراء (رضي الله تعالى عنه): أفررتم يوم حنين عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟! قال: نعم، لكن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يفر، كان هوازن رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا؛ فأكببنا على الغنائم، فاستقبلتنا بالسهام.
ثم قال: ولقد رأيته على بغلته البيضاء- وأبو سفيان بن الحارث اخذ بلجامها- وهو يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»، فما رئي يومئذ أحد كان أشد منه.
وعن العباس (رضي الله تعالى عنه) قال: لما التقى المسلمون والكفار .. ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه
صفحة ٢٥٠
[مقدمة المؤلف]
مقدمة الكتاب
التنبيه الأول في معنى لفظ الشمائل
التنبيه الثاني في الفوائد المقصودة من جمع شمائله (صلى الله عليه وسلم)
الباب الأول
الفصل الأول في نسبه الشريف (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثاني في أسمائه الشريفة (صلى الله عليه وسلم)
الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما يناسبها من أوصافه الشريفة
الفصل الأول في جمال صورته (صلى الله عليه وسلم)، وما شاكلها
الفصل الثاني في صفة بصره (صلى الله عليه وسلم) واكتحاله
الفصل الثالث في صفة شعره (صلى الله عليه وسلم) وشيبه، وخضابه، وما يتعلق بذلك
الفصل الرابع في صفة عرقه (صلى الله عليه وسلم) ورائحته الطبيعية
الفصل الخامس في صفة طيبه (صلى الله عليه وسلم) وتطيبه
الفصل السادس في صفة صوته (صلى الله عليه وسلم)
الفصل السابع في صفة غضبه (صلى الله عليه وسلم) وسروره
الفصل التاسع في صفة كلامه (صلى الله عليه وسلم) وسكوته
الفصل العاشر في صفة قوته (صلى الله عليه وسلم)
الباب الثالث في صفة لباس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفراشه وسلاحه
الفصل الثاني في صفة فراشه (صلى الله عليه وسلم) وما يناسبه
الفصل الثالث في صفة خاتمه (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الرابع في صفة نعله (صلى الله عليه وسلم) وخفه
الفصل الخامس في صفة سلاحه (صلى الله عليه وسلم)
الفصل السادس كان من خلقه (صلى الله عليه وسلم) أن يسمي سلاحه ودوابه ومتاعه
الباب الرابع في صفة أكل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وشربه، ونومه
الفصل الثالث في ما كان يقوله (صلى الله عليه وسلم) قبل الطعام وبعده
الفصل السادس في صفة نومه (صلى الله عليه وسلم)
الباب الخامس في صفة خلق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثاني في صفة عشرته (صلى الله عليه وسلم) مع نسائه (رضي الله تعالى عنهن)
الفصل الثالث في صفة أمانته (صلى الله عليه وسلم) وصدقه
الباب السادس في صفة عبادة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصلاته، وصومه، وقراءته
الفصل الأول في صفة عبادته (صلى الله عليه وسلم) وصلاته
الفصل الثاني في صفة صومه (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثالث في صفة قراءته (صلى الله عليه وسلم)
الباب السابع في أخبار شتى من أحوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثاني في بعض أذكار وأدعية كان يقولها (صلى الله عليه وسلم) في أوقات مخصوصة
الباب الثامن في طبه (صلى الله عليه وسلم) وسنه، ووفاته، ورؤيته في المنام