قال ابن دحية: وهذا نهاية الجود الذي لم يسمع بمثله في الوجود).
وعن عائشة رضي الله [تعالى] عنها : أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقبل الهدية ويثيب عليها.
وأتته (صلى الله عليه وسلم) امرأة ببردة، فقالت: يا رسول الله؛ أكسوك هذه؟ فأخذها (صلى الله عليه وسلم) محتاجا إليها، فلبسها، فراها عليه رجل من الصحابة فقال: يا رسول الله؛ ما أحسن هذه! فاكسنيها، فقال: «نعم»، فلما قام (عليه الصلاة والسلام) .. لامه أصحابه، وقالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) أخذها محتاجا إليها، ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يسأل شيئا فيمنعه. رواه البخاري.
وكان (صلى الله عليه وسلم) رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له؛ إن كان عنده.
[شجاعة رسول الله ص]
وأما شجاعة رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
فقد كان (صلى الله عليه وسلم) أنجد الناس وأشجعهم.
قال علي (رضي الله تعالى عنه): لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، وهو [أقرب] إلى العدو. وكان من أشد الناس يومئذ بأسا.
وقال أيضا [(رضي الله تعالى عنه)]: كنا إذا حمي (1) البأس ولقي القوم
صفحة ٢٤٩
[مقدمة المؤلف]
مقدمة الكتاب
التنبيه الأول في معنى لفظ الشمائل
التنبيه الثاني في الفوائد المقصودة من جمع شمائله (صلى الله عليه وسلم)
الباب الأول
الفصل الأول في نسبه الشريف (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثاني في أسمائه الشريفة (صلى الله عليه وسلم)
الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما يناسبها من أوصافه الشريفة
الفصل الأول في جمال صورته (صلى الله عليه وسلم)، وما شاكلها
الفصل الثاني في صفة بصره (صلى الله عليه وسلم) واكتحاله
الفصل الثالث في صفة شعره (صلى الله عليه وسلم) وشيبه، وخضابه، وما يتعلق بذلك
الفصل الرابع في صفة عرقه (صلى الله عليه وسلم) ورائحته الطبيعية
الفصل الخامس في صفة طيبه (صلى الله عليه وسلم) وتطيبه
الفصل السادس في صفة صوته (صلى الله عليه وسلم)
الفصل السابع في صفة غضبه (صلى الله عليه وسلم) وسروره
الفصل التاسع في صفة كلامه (صلى الله عليه وسلم) وسكوته
الفصل العاشر في صفة قوته (صلى الله عليه وسلم)
الباب الثالث في صفة لباس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفراشه وسلاحه
الفصل الثاني في صفة فراشه (صلى الله عليه وسلم) وما يناسبه
الفصل الثالث في صفة خاتمه (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الرابع في صفة نعله (صلى الله عليه وسلم) وخفه
الفصل الخامس في صفة سلاحه (صلى الله عليه وسلم)
الفصل السادس كان من خلقه (صلى الله عليه وسلم) أن يسمي سلاحه ودوابه ومتاعه
الباب الرابع في صفة أكل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وشربه، ونومه
الفصل الثالث في ما كان يقوله (صلى الله عليه وسلم) قبل الطعام وبعده
الفصل السادس في صفة نومه (صلى الله عليه وسلم)
الباب الخامس في صفة خلق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثاني في صفة عشرته (صلى الله عليه وسلم) مع نسائه (رضي الله تعالى عنهن)
الفصل الثالث في صفة أمانته (صلى الله عليه وسلم) وصدقه
الباب السادس في صفة عبادة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصلاته، وصومه، وقراءته
الفصل الأول في صفة عبادته (صلى الله عليه وسلم) وصلاته
الفصل الثاني في صفة صومه (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثالث في صفة قراءته (صلى الله عليه وسلم)
الباب السابع في أخبار شتى من أحوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
الفصل الثاني في بعض أذكار وأدعية كان يقولها (صلى الله عليه وسلم) في أوقات مخصوصة
الباب الثامن في طبه (صلى الله عليه وسلم) وسنه، ووفاته، ورؤيته في المنام