230الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَمَنْ بِتَواتُرِ السُّبَّاتِ أحْرَى ... إذَا نَحْنُ ارْتَمَيْنَا في النِضَالِوَمَنْ لاَ يَمْلِكُ الشَّفَتَين شُحًّا ... بِسُوءِ اللَّفظِ مِنْ قِيلٍ وَقَالِوَمَنْ أخْلاَقُهُ قَذَعٌ وَلُؤْمُ ... وَمَنْ يَرمِيِ بأَمْثَالِ الجِبَالِأرطاةُ بن سُهية، للربيع بن قعنبلَقَدْ رَأيْتُكَ عُرْيَانًا وَمُؤْتَزِرًا ... فَمَا دَرَيْتُ الأُنْثَى كُنْتَ أمْ ذَكَرَااللعين في خليج ابنهتَظَلَّمَنِي مَالِي خَلِيجٌ وَعَقَّنِي ... عَلَى حِينِ صَارَتْ كالحَنيِّ عِظَامِيوَكَيْفَ أُرَجِّي البِرَّ مِنْهُ وأُمُّهُ ... حَرَامِيَّةٌ، ما غَرَّنِي بِحَرَامِلَعَمْرِي لَقَدْ رَبَّيْتُهُ فَرِحًا بِهِ ... فَلاَ يَفْرَحَنْ بَعْدِي أبٌ بِغُلامِ1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي