229

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

محقق

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

القاهرة

آخر
يَقُولُ دَعِيُّ سَعْدٍ حِينَ لَمْ يَرَنِي وَقَدْ أمِنَا
أنَا السَّعْدِيُّ لاَ شَكَّ فَقُلْتُ لَهُ: فَأيْنَ أنَا؟
زيد الخيل
وَأعْجَبَنِي أحسَبُكُمْ إذْ رَأيْتُكُمْ ... وَمِثْلَ أشَاءِ النَّخْلِ مِنْ جَامِلٍ دَثْرِ
وَغَابٌ مِنَ الخَطِّى وَسْطَ بُيُوتِكُمْ ... كَأَنَّ هَلَيْهِ الأَسِنَّةِ كَالَجْمرِ
فَلَسْتُ بِهَاجِيكُمْ وَلَكِنَّ جَارَكُمْ ... فَقِيرٌ إلى مَسْعَاتِكُمْ أيَّمَا فَقْرِ
بعض المدنّيين
سَيَعْلَمُ أيُّنَا أبْذَى وَأقْوَى ... وَأقْوَلُ لِلْعَظيمِ وَلاَ يُبَالِي

1 / 239