169الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقالأَخٌ وَأَبٌ وَابنٌ وَأُمٌّ شَفِيقَةٌ ... يُقَسَّمُ في الأبْرَارِ مَا هُوَ جَامِعُهْسَلَوْتُ بهِ عَنْ كُلِّ مَا كَانَ قَبْلَهُ ... وَأَذْهَلَنِي عَنْ كُلَّ مَا هُوَ تَابِعُهْعبد العزيز بن زُرارةكُلًّ لَبِسْتُ فَلاَ النَّعْمَاءُ تُبْطِرُنِي ... وَلا تَخَشَّعْتُ مِنْ لأْوَائِهَا جَزَعَالاَ يَمْلأُ الهَمُّ صَدْرِي قَبْلَ مَوْقِعِهِ ... وَلاَ يَضِيقُ بِهِ صَدْرِي إذَا وَقَعَاوقالضَعِ السِّرَّ في صَمَّاَء لَيْسَتْ بِصَخْرَةٍ ... صَلُودٍ كَمَا عَايَنْتَ مِنْ سَائِرِ الصَّخْرِوَلَكِنَّها قَلْبُ امْرِئٍ ذِي حَفِيظَةٍ ... يَرَى أنَّ بَثَّ السِّرِّ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ1 / 175نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي