168الوحشيات وهو الحماسة الصغرىأبو تمام الطائي - ٢٣١ هجريمحققعبد العزيز الميمني الراجكوتيالناشردار المعارفالإصدارالثالثةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَأَقِيلُ حَيْثُ يَرَى وَلاَ أخْفَى لهُ ... وَيَرى فَلاَ يَعْيَي بِحَيْثُ أبِيتُمَيْتًا خُلِقْتُ وَلَمْ أكُنْ مِنْ قَبْلِهَا ... شَيْئًا يَمُوتُ فَمِتُّ حَيْثُ حَيِيتُزَبّانُ بن سيّارإنْ تَنْسُبُونِي تَنْسُبُوا ذَا دَسِيعَةٍ ... بَرِيئًا مِنَ الآفاتِ وَالنَّقْصِ مَاجِدَاتَكَنَّفُهُ أَنْسَابُ ذُبْيَانَ كُلُّهَا ... وَنَالَ بِأَظْفارٍ عَدُوًّا أَباَعِدَاوَلَنْ يجَدُوا فِي مَوْطِنٍ عِنْدَ سَرْحةٍ ... إذَا ذُمَّ أَقْوَامٌ لِعِرْضَي نَاشِدًاوقَدْ عَلِمُوا أَنْ لاَ أجُرُّ عَلَيْهمُ ... مِنَ المُخْزِياتِ مَا يَكُونُ القَلاَئِدَاوَكَمْ مُفْرِهَاتٍ مِنْ عِشَارٍ مَنَحْتُها ... فُلُولَ سِنينٍ لاَ تُدِرُّونَ سَاعِدًاوقالأَلَمْ تَرَ حَوْشَبًا يَبْنِي قُصُورًا ... يُرَجِّى نَفْعَهَا لِبَنى بُقَيْلهْيُؤَمِّلُ أَنْ يُعَمَّرَ نُوحٍ ... وَأُمْرُ اللهِ يَحْدُثُ كلَّ لَيْلَهْ1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي