أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
الفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محمد بن الحارث الخشني (ت. 361 / 971)محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
1 - قال محمد: ينفسخ النكاح المنعقد بعد تمامه بوجوه كثيرة، منها:
الإيلاء: وهو أن يحلف الزوج أن لا يطأ المرأة أكثر من أربعة أشهر. فإذا حل الإيلاء، وهو أربعة أشهر، فإن لم يفىء الزوج(1)، وإلا طلقت عليه كرها، وتلك الطلقة غير بائن.
فإن فاء في عدتها، مَلكَ رِ جعتها.
وإن لم يفيء، فلا رجعة له(2).
2- ومنها أن يوجد الرجل بعد انعقاد نكاحه لا يستطيع أن يمس المرأة.
وهذا الحال منقسمة في الرجل على ثلاثة أحوال:
منها العنين.
ومنها المُعترض.
ومنها الخَصُور.
فأما العنين: فهو الذي له ذكر، إلا أنه لم يُصب امرأةً قطُّ.
وأما المُعترَض: فهو الذي يصيب جواريه، وسائر نسائه، ولا يصيب المرأة التي نکحها.
وأما الحصور: فهو الذي خلقه الله بلا ذكر، أو خلقه بذكر كقدر الزِّر، أو ما أشبهه.
(1) ((الزوج)): سقطت من (ع)، و(م).
(2) المدونة (84/6)، التوضيح (476/4)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الإيلاء: ((الإيلاء: يمين مسلم مكلف يُتُصوَّر وقاعه وإن مريضا بمنع وطء زوجته وإن تعليقا)).
200