أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
مناطق
•تونس
الإمبراطوريات و العصور
الفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
محمد بن الحارث الخشني (ت. 361 / 971)محقق
محمد العلمي
الناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٠ هجري
مكان النشر
الرباط
1 - قال محمد: أصل مذهب مالك: أن كل من عقد له المسلمون أمانا، فإنه لا ينحلُّ له ذلك الأمان حتى يصير إلى مأمنه. وإن عرض له عارض أخرجه إلى بعض البلدان غير الذي كان به أَمْنُه، فهو على أمانه حتى يصل إلى مأمنه(1).
2- وكل من أمَّن حربيا من المسلمين، جاز تأمينه جوازا يُحقَن به دم الحربي، حتى المرأة، والعبد، والصبي إذا عَقَل الأمانَ؛ إلا أن الإمام بالخيار بإجازة ذلك الأمان، أو رد المؤمَّن إلى مأمنه(2)./ [14]
3 - وكل ما وقع في الغنائم من أموال المسلمين التي كان أهل الشرك قد أحرزوها: فإن عُرِف صاحبه، كان حاضرا أو غائبا، لم يُقْسَم. وإن لم يُعلَم، قُسِم. فإن أتى صاحبه، كان أحقَّ به بالثمن(3).
4- وكذلك إن دخل رجل من المسلمين إليهم بأمان، فاشترى منهم من الأموال التي غنموها من أموال المسلمين(4) ثم خرج بها، فلا شيء لأربابها فيها، إلا أن يعطوا(5) الثمن الذي اشتريت به.
(1) النوادر والزيادات (3/ 75)، التوضيح (3/ 438)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الجهاد: ((وبأمان الإمام مطلقا».
(2) المدونة (3/ 41)، التوضيح (3/ 440)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الجهاد: ((وإلا نظر الإمام، كتأمين غيره إقليما وإلا فهل يجوز؟ وعليه الأكثر أو يمضي من مؤمن مميز ولو صغيرا أو امرأة أو رقا أو خارجا على الإمام لا ذميا أو خائفا منهم؟ تأويلان)).
(3) المدونة (3/ 12)، التوضيح (3/ 435)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الجهاد: ((وأخذ معين وإن ذميا: ما عرف له قبله مجانا وحلف أنه ملكه وحمل له إن كان خيرا وإلا بيع له ولم يمض قسمه إلا لتأول)».
(4) في (ع): ((من المسلمين)).
(5) في (ع): «يعطوه)).
133