512

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

محقق

جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع

تصانيف
علم النحو
•
مناطق
مصر
•
فِعْلَ (^١) (^٢).
وبعدَ عاطفٍ بلا فصلٍ على ... معمولِ فعلٍ مستقر أولا
وإن تلا المعطوفُ فَعلًا (^٣) مخبرا ... به عنِ اسم فاعطِفن مخيرا
(خ ١)
* [«فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»]: قال الشَّلَوْبِينُ (^٤): استثنى س (^٥) من هذا فعلَ التعجب، نحو: ما أحسنَ زيدًا وعمرٌو أكرمته، فاختار الرفعَ، لا غيرُ (^٦).
* قولُه: «فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»: ابنُ عُصْفُورٍ (^٧): إلا أنك إذا عطفت على الصغرى؛ فقال السِّيرَافيُّ (^٨): لا بُدَّ من رابطٍ؛ لأنها في موضع الخبر، ويبطلُه: أن القُرَّاء أجمعوا على نصب "السماء" من: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ (^٩) بعد قوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ (^١٠)، مع أنه لا رابطَ.
ع: قيل: لا دليل فيها؛ لأنه يجوز أن يكون عطفًا على قوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ (^١١)، فيكونَ من عطف الفعلية على الاسمية، نحو: زيدٌ قام وعمرًا ضربته، ولا خلاف في جواز مثل هذا.
ع: لو كان كذلك لكان النصب مرجوحًا، فلا ينبغي الحملُ عليه.

(^١) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٢) الحاشية في: ١٢/أ.
(^٣) كذا في المخطوطة، والصواب: فِعْلًا.
(^٤) حواشي المفصل ١٧٠.
(^٥) الكتاب ١/ ٩٦.
(^٦) الحاشية في: ١٢/أ.
(^٧) شرح جمل الزجاجي ١/ ٣٦٧، ٣٦٨.
(^٨) شرح كتاب سيبويه ٣/ ١٣٠.
(^٩) الرحمن ٧.
(^١٠) الرحمن ٦.
(^١١) الرحمن ٦.

1 / 513

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك | أصول