وبعدَ عاطفٍ بلا فصلٍ على ... معمولِ فعلٍ مستقر أولا
وإن تلا المعطوفُ فَعلًا (^٣) مخبرا ... به عنِ اسم فاعطِفن مخيرا
(خ ١)
* [«فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»]: قال الشَّلَوْبِينُ (^٤): استثنى س (^٥) من هذا فعلَ التعجب، نحو: ما أحسنَ زيدًا وعمرٌو أكرمته، فاختار الرفعَ، لا غيرُ (^٦).
* قولُه: «فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»: ابنُ عُصْفُورٍ (^٧): إلا أنك إذا عطفت على الصغرى؛ فقال السِّيرَافيُّ (^٨): لا بُدَّ من رابطٍ؛ لأنها في موضع الخبر، ويبطلُه: أن القُرَّاء أجمعوا على نصب "السماء" من: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ (^٩) بعد قوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ (^١٠)، مع أنه لا رابطَ.
ع: قيل: لا دليل فيها؛ لأنه يجوز أن يكون عطفًا على قوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ (^١١)، فيكونَ من عطف الفعلية على الاسمية، نحو: زيدٌ قام وعمرًا ضربته، ولا خلاف في جواز مثل هذا.
ع: لو كان كذلك لكان النصب مرجوحًا، فلا ينبغي الحملُ عليه.
(^١) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٢) الحاشية في: ١٢/أ.
(^٣) كذا في المخطوطة، والصواب: فِعْلًا.
(^٤) حواشي المفصل ١٧٠.
(^٥) الكتاب ١/ ٩٦.
(^٦) الحاشية في: ١٢/أ.
(^٧) شرح جمل الزجاجي ١/ ٣٦٧، ٣٦٨.
(^٨) شرح كتاب سيبويه ٣/ ١٣٠.
(^٩) الرحمن ٧.
(^١٠) الرحمن ٦.
(^١١) الرحمن ٦.
1 / 513
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها