وليس بجيدٍ، إلا أنه قيَّده بعدُ، فقال (^١): وليس في أدوات الاستفهام ما إذا اجتمع بعده الاسمُ والفعلُ يليه الفعلُ في الفصيح إلا الهمزةَ؛ لأنها أمُّ الباب، فاتُّسِع فيها، بدليلِ أنها تدخُل على أخواتها، ولا تدخُل أخواتُها عليها، ولا يلي الاسمُ أداةَ استفهامٍ غيرَ الهمزة إلا ضرورةً. /
قال (^٢): وأما "ما" و"لا" فيَلِيهما الاسمُ تارةً، والفعلُ أخرى؛ لأنهما لم يقوَيَا على طلب الفعل قوَّةَ أدواتِ الاستفهام.
ع: وذلك؛ لأن الذي بعدهما -وإن كان غيرَ موجَبٍ- فإنه خبرٌ محضٌ. انتهى.
وأدواتُ الجزاء لا يليها إلا الفعلُ الظاهرُ، فأما قولُه (^٣):
أَيْنَمَا الرِّيحُ تُمَيِّلْهَا تَمِلْ (^٤)
وقولُه (^٥):
(^١) ١/ ٣٦٩.
(^٢) ١/ ٣٧٠، ٣٧١.
(^٣) هو كعب بن جُعَيل، وقيل: الحُسَام بن ضِرار الكَلْبي.
(^٤) عجز بيت من الرمل، وصدره:
صعدةٌ نابتةٌ في حائرٍ ... ...
ينظر: الكتاب ٣/ ١١٣، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٢٩٧، والمقتضب ٢/ ٧٥، والأصول ٢/ ٢٣٣، وتهذيب اللغة ٢/ ٩، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٨٢، ٣/ ١٣٠، والإنصاف ٢/ ٥٠٥، واللباب ٢/ ٥٧، وشرح التسهيل ٣/ ١١٤، والتذييل والتكميل ٦/ ٣٠٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٩١٣، وخزانة الأدب ٣/ ٤٧.
(^٥) هو عدي بن زيد.
1 / 510
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها