* [«وبعدَ ما إيلاؤُه الفعلَ غَلَب»]: ينبغي أن تُجعَل البعديةُ على المتبادِرة إلى الذهن، وهي الملاصَقَة؛ حتى يَخرُجَ من هذا نحوُ: أأنت عبدالله تضربه؟ لأن الرفع هنا
(^١) النساء ١٦.
(^٢) الحاشية في: ١٢/أ.
(^٣) أي: وقد يعترض بنحو هذه الآيات.
(^٤) النور ٢.
(^٥) المائدة ٣٨.
(^٦) النساء ١٦.
(^٧) الحاشية في: ١١/ب.
(^٨) القمر ٢٤.
(^٩) صدر بيت من الطويل، لهُدْبة بن خَشْرَم، وعجزه:
... ولا ذا ضَيَاعٍ هنَّ يتركْنَ للفقر
ينظر: الديوان ١٠٣، والكتاب ١/ ١٤٥، والحجة ٦/ ٢٥٤، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ٥٥٦، ٦٣٩، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٨٥، وتخليص الشواهد ٣٢٥، ٤٦٢.
(^١٠) الحاشية في: ١٢/أ.
1 / 508
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها