كقولك: عجبت من زَهْو ... (^١)، ويجوز لك: عجبت من زَهوٍ زيدٌ، كما أنك تقول: مِنْ (^٢) أَنْ زُهِيَ زيدٌ.
ومثلُه أيضًا: امتناعُ: ما أَضْرَبَ (^٣) زيدًا، بمعنى: ما أشدَّ ما أُوقِعَ الضربُ عليه (^٤)، فلا يجوز ذلك؛ للإلباس المذكور، وتقول (^٥): ما أَزْهَاه؛ لأنهم أَمِنوا الإلباسَ.
وأيضًا لا يجوز: زيدٌ أَضْرَبُ من عمرٍو، بمعنى: أشدُّ مضروبًا (^٦)، ويجوز: زيدٌ أَزْهَى من عمرٍو، وقد قالوا: أَزْهَى من ديكٍ (^٧)، وقال س (^٨): ما هُم ببيانه أَعْنَى (^٩).
واجعلهُ من مضارِعٍ منفتحا ... كيَنْتحِي المقولُِصحـ فيه يُنتحى
والثانيَ التاليَ تا المطاوعه ... كالأول اجعله بلا منازعه
وثالثَ الذي بهمزِ الوصل ... كالأول اجعلنّه كاستُحْلي
واكسِرْ أو اشمم فا ثلاثي أعل ... عينا وضم جا كبوع فاحتُمل
(خ ١)
* [«أُعِلّ عينًا»]: أي: حَصَل لعينه إعلالٌ، لا أنَّ عينه حرفُ علةٍ فقط، وإلا وَرَدَ: عَوِرَ، وصَيِدَ (^١٠).
(^١) موضع النقط مقدار كلمتين أو ثلاث انقطعت في المخطوطة.
(^٢) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٣) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٤) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٥) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٦) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٧) ينظر: مجمع الأمثال ١/ ٣٢٧، والمستقصى ١/ ١٥١.
(^٨) الكتاب ١/ ٣٤.
(^٩) الحاشية في: ١١/ب.
(^١٠) الحاشية في: ١١/ب.
1 / 499
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها