حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
محقق
جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع
وقد يقال: كلامُه في الظاهر، ومسألةُ الضمير تقدَّمت، وليس كذلك (^١) عندي (^٢).
* قال الله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ (^٣)، وقرأ حَمْزةُ والكِسَائيُّ: ﴿فَنَادَاهُ﴾ بالتذكير (^٤)، قال أبو عَبْد [الله] (^٥) الفَاسِيُّ (^٦): واختاره بعضُهم؛ لِمَا في التأنيث من موافقة دعوى الجاهلية، وليس بشيءٍ؛ لإجماعهم على: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ﴾ (^٧) (^٨).
* [معْ جَمْعٍ سِوَى السالِمِ من مذكَّرٍ]: وحُكْمُ "بَنُونَ" كجمع "زيود"؛ لأنه ... -وإن أُعرب إعرابَ جمعِ السالم- إلا أنه مكسَّر، قال الشاعرُ (^٩):
قَالَتْ بَنُو عَامِرٍ: خَالُوا بَنِي أَسَدٍ (^١٠)
وقال (^١١):
(^١) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٢) الحاشية في: وجه الورقة الملحقة بين ١٠/ب و١١/أ.
(^٣) آل عمران ٣٩.
(^٤) ينظر: السبعة ٢٠٥، والإقناع ٢/ ٦١٩.
(^٥) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
(^٦) اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة ٢/ ٢١٤.
(^٧) آل عمران ٤٥.
(^٨) الحاشية في: ١١/أ.
(^٩) هو النابغة الذبياني.
(^١٠) صدر بيت من البسيط، وعجزه:
... يا بؤسَ للجهل ضرَّارًا لأقوام
خالوا: تخلَّوا واهجروا. ينظر: الديوان ٨٢، والشعر والشعراء ١/ ٩٦، ١٧١، والأصول ١/ ٣٧١، واللامات ١٠٩، والخصائص ٣/ ١٠٨، واللآلي في شرح أمالي القالي ٢/ ٦٥، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٣٠٣، والإنصاف ١/ ٢٦٩، وشرح التسهيل ٢/ ١١٣، والتذييل والتكميل ٦/ ٢٠١، وخزانة الأدب ٢/ ١٣١.
(^١١) هو النابغة الذبياني.
1 / 494