94تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وهو القائل من قصيدة في فتح قَفْصة سنة ست وأربعين وأُنْفِذت إلى البلاد:ولما انقضى الفتحُ الَّذي كانَ يُرتجى ... وأصبحَ حزبُ اللهِ أغلبَ غالبِوأنجزَنا وعدٌ من اللهِ صادقٌ ... كفيلٌ بإبطال الظنون الكواذبوساعدنا التَّوفيقُ حتَّى تبيَّنت ... مقاصدنا مشروحةً بالعواقبوأذعن من عُليا هلال بن عامر ... أبيٌّ ولبَّى الأمرَ كلُّ مجانبِوهبُّوا إذا هبَّ النسيم كما سرى ... ولم يتركوا بالشَّرقِ عُلْقة آيبيَغَصُّ بهم عُرضُ الفَلاَ وهو واسع ... وقد زحموا الآفاقَ من كلِّ جانبكأنَّ بسيطَ الأرضِ حَلْقَةُ خاتمٍ ... بهم وخِضَمُّ البحرِ بعضُ المذانبومدَّ على حكمِ الصَّغارِ لسلمنا ... يَدَيهِ عظيمُ الرُّومِ في حال راغبيُصرِّحُ بالرؤيا وبين ضلوعه ... تنفُّسُ مذعورٍ وزفرةُ راهبوَعَى من لسانِ الحالِ أفصحَ خُطْبة ... وما ضمنت عنه فِصاح القَواضبوأبصَرَ مَتْن الأرضِ كِفَّةَ حابلٍ ... عليه وما ضرَّاه في كفِّ حالبأشَرْنا بأعناقِ الجياد إليكم ... وعُجْنا عليكم من صدور الرّكائبإلى بُقعةٍ قد بيَّنَ اللهُ فضلها ... بمن حلَّ فيها من وليٍّ وصاحب1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي