58تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ما استعمل في ذلك مِقْوَلَة:خُذ في الأشعار على الخَبَب ... فقصُورك عنه من العَجِبهذا وبنُو الآداب قضَوْا ... لك بالعلْياءِ من الرُّتبفقال:أَبُعَيْدَ الشَّيبِ هوًى وصِبَا ... كلا لا لهوَ ولا لَعبَاومنها:ذَرَتِ السِّتون بُرادَتها ... في مسكِ عِذارِك فاشتهبَافخُذن في شُكرِ الكَبرةِ ما ... جاءَ الإصباحُ وما ذَهَبافيها أحرزت مَعارف ما ... أبليتَ لجدّته الحِقَباوالخمرُ إذا عَتِقت وُصفت ... أغلى ثمنًا منها عِنَباوبقيّة عمرِ المرءِ له ... إن كانَ بها طبًّا دَرِبايَبني فيها بإنابته ... ما هدَّمه أيامَ صِباويُنبّه عَين تُقًى هَجعت ... ويُعمِّر بيتَ حِجًى خَرباويُحبِّر فيها الشِّعر على ... وزنٍ هَزِج يُدعَى الخَبباوَحْشٍ في العُرب منازلُهُ ... مجهولِ الأصلِ إذا نُسباسَهل التقطيع ولكنْ لم ... يُنْطِقْ باريكَ به العَربانَكِرتْه فلم يَضربْ وَتِدًا ... في الحيِّ ولم يَمدُد سَبباوقلت أنا من قصيدة أمدح فيها الأمير أبا زكريا:1 / 62نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي