57تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ابن سكنأبو بكر بن سَكَن: من أهلِ شِلْب، لم أقف على اسمه؛ له من قصيدة يمدح:أخجلتَ الشَّمسَ لدى الحَمَلِ ... وَسَمَتْ قَدماك على زُحَلِوكسفتَ الشُّهْبَ بنيِّرةٍ ... من شهبِ ظُبًا بذُرى الأَسلأحرقتَ عُداتكَ إذ مَردوا ... من لمعِ شِفارِكَ بالشُّعَلسجدتْ في الأرضِ رُءوسهمُ ... بظُبا الأسيافِ على عجلِلزموا تقبيلَ الأثلَبِ إذ ... أخْلَوْا يُمناك من القُبَلِكُحِلْتَ بمراوِدِ سُمْركمُ ... حَلَقُ الماذيَّةِ كالمقلِوجنتْ راحاتُ بنُودِكُمُ ... لحَفيظتكم ثَمَر القُلَلقَبضت بأناملَ من عَذَبٍ ... وسَطَتْ بشَبا ظُفُرٍ عَصِلولا أحسن إشارة، ولا أبين عبارة، لمن أراد الكلام على هذه العروض من قول شيخنا أبي الحسن علي بن محمد بن حريق في قصيدة فريدة أنشدنيها وقرأتها عليه، وكان ممدوحه بها قد قال له، لما علم أنَّه1 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي