224تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ابن مطروحأبو محمد عبد الله بن محمد بن مَطْروح التُّجيبي القاضي من أهل بلنسية. توفي بها والرُّوم يحاصرونها في ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة.ومن شعره يرثي أباه من قصيدةٍ:دعاكَ فلبَّيتَ داعي البِلَى ... وفارقتَ أهلكَ لا عن قِلىرمتْكَ وسَهْم الرَّدى صائبٌ ... شعوبُ فما أخطأتْ مَقْتَلاتقاضاكَ منَّا الغريمُ الَّذي ... أبى قدرُ اللهِ أنْ يمطُلاأيا ظاعنًا هدَّنا فقدُهُ ... جميعًا ألم يأْنِ أنْ نقفُلاأحنُّ إلى موردٍ أمَّه ... وإنْ لم يكن موردًا سلسَلاوأَذهلُ مهما دَعوا باسمِهِ ... وحُقَّ لمثليَ أنْ يذهَلاوهوَّنَ وجدِي على فقدِهِ ... لحاقي به بعدُ مُستعجِلاإذا جفَّ من شجرٍ أصلُهُ ... فلا بدَّ للفرعِ أن يذبُلاسأبكيه ما دمتُ ذا مقلةٍ ... وأعصي العواذلَ والعُذَّلاوأتركُ حكمَ لبيدٍ سُدًى ... كما يَنسخُ الآخِرُ الأوَّلاوقال القاضي أبو محمد يرثي الشيخ أبا عبد الله ابن نوحٍ من قصيدة:ناداكَ إذا أزِفَ الرَّحيلُ مُنادي ... فظعنْتَ في قودِ الحِمامِ الغَادي1 / 228نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي