223تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩تُهدي إلينا الصَّبا بلا عوضٍ ... مِسكًا إذا سحبتْ ذَيْلًا على الزَّهَرِفإنْ تُجِبْ داعيًا منِّي فلا عجبٌ ... وإنْ تُجبْني على شِعري فأنتَ حَرِيوقال يراجع محمد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب المعروف بابن السماد:للهِ مِن نَفَحاتِ العُودِ عاطرةٌ ... هبَّتْ علينا تُحيِّينا وتُحْيِيناظمئتُ شوقًا فأجرتْ لي لوافِحُها ... مَعينَ ماءٍ يُسَقِّينا ويُروِيناهذا السَّلامُ وهذا الودُّ نعرفُهُ ... يا ليتَ شِعري متى يُقضَى تَلاَقينايا داعيًا بلسانِ الصِّدقِ إنَّكَ قد ... أسمعتَ قلبَ فتًى يهواكُمُ دينادعوْتَنا للتَّصابي إذ دعوت لنا ... فأَصْغِ منَّا إلى لبَّيْك آمينا1 / 227نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي