119تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وله:حَلَّيتمُ زمنًا لولا اعتدالكُمُ ... في حكمكمْ لم يكنْ في الحكم يعتدلُفإنَّما أنتمُ في أنفه شَمَمٌ ... وإنَّما أنتمُ في طرفِهِ كَحَلُومنها:يرى اعتناقَ العوالي في الوغى غزلًا ... لأن خرصانها من فوقها مُقَلُوله:سرُّ النَّوى في ضمير كتماني ... إن لم تنافقْ عليَّ أجفانيأبلى لقلبي وليس في بدني ... ربَّ طليقٍ يشقَى به العانيوله:والسرحةُ الغناءُ قد قبضتْ بها ... كفُّ النسيم على لواءٍ أخضرِوكأنَّ شكلَ الغيم مُنْخُلُ فضَّةٍ ... يرمي على الآفاقِ رَطْبَ الجوهرِوله:وكأنَّما أغصانها أجيادها ... قد قُلِّدتْ بلآلئِ الأنْوارِما جاءها نَفَسُ الصّبا مستجديًا ... إلاَّ رَمَتْ بدراهمِ الأزهارِوله:أُولعَ من طرفه بحتفي ... هل يعجبُ السَّيفُ للقتيلِتهيبوا بالحسامِ قتلي ... فاخترعوا دعوةَ الرحيلِ1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي