118تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وله في وسيم يلعب بسيفٍ ويخوِّف به:قُلنا وقد شامَ الحُسامَ مُخوِّفًا ... رشأٌ بعاديةِ الضَّراغم عابثُهل سيفُهُ من طَرفه أم طَرفُه ... من سَيفِهِ أم ذاك طرفٌ ثالثُوله في آخر يرمي نارَنْجًا في ماء:وشادنٍ ذي غَنَجٍ دلُّه ... يروقنا طورًا وطورًا يَروعْيَقذف بالنَّارنج في بِركةٍ ... كلاطخٍ بالدَّم سَرْدَ الدُّروعْكأنَّها أكبادُ عُشَّاقِهِ ... يُتلفها في لُجّ بحرِ الدُّموعْوله في نارنجة:رُبَّ نارنجةٍ تأمَّلتُ منها ... منظرًا رائعًا ونَشْأً غريبانشأتْ في القَضيب وهي رَمادٌ ... فغذَاها الحيا فعادت لهيباوله في باكورة:حيّتك ضاحكةً بُنيَّةُ أيكةٍ ... تهفُو تحيتها بعِطْفِ النَّاديلمَّا درتْ أنْ سوف تَثكل أُمَّها ... لبست بحُكم الفَقد ثوبَ حدادِتنشقُّ عن لُمَع البياضِ كأنَّها ... قَلبي تبسَّمَ عن ثُغور وِداديوله في أَكُول:وصاحبٍ ليَ لا كانتْ طبائعُهُ ... كأنَّها سحبٌ بالسَّرْط مُنهمرَهْإذا أحسَّ بمأكولٍ تُقدِّمه ... يكاد يسبقُ فيه حلقُهُ بصرَهْكأنَّ فاه عصا مُوسى إذا انقلبتْ ... وما تُقدّمه إفكٌ من السَّحرَهْوله من مفردات الأبيات:بَيني وبين أبي جَمرةٍ ... عداوةُ الماء مع النَّارِوله:لو أنَّه كانَ جُزءَ فِقْهٍ ... لما عدا جامع العُيوب1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي