425

تحفة اللبيب في شرح التقريب

محقق

صبري بن سلامة شاهين

الناشر

دار أطلس للنشر والتوزيع

مناطق
مصر
•

فإن للذكر مثل حظ الأنثيين. وهاشم والمطلب أخوان. روى جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذوي القربى [في](١) بني هاشم وبني المطلب أتيت أنا وعثمان بن عفان رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله أما بنو هاشم لا ننكر فضلهم [للموضع](٢) الذي وضعك الله منهم، فمال بال أخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وإنما قرابتنا وقرابتهم واحدة؟ فقال: ((أما بنو هاشم وبنو المطلب فشيء واحد)) وشبك بين أصابعه(٣). فتخصيص هؤلاء دون غيرهم من قرابة رسول الله ﷺ من بني عبد شمس وبني نوفل.

قال: (وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى).

٩٣/أ

قلت: للآية، واليتيم كل من لم يبلغ الحلم ولا أب له، ويشترط أن يكون فقيراً، وفي الغني/ وجهان: لعموم الاسم. والمذهب الأول إذا كان له أب له مال لم يصرف إليه، فإن كان المال له نصيبه أولا أن لا يستحق، لأن وجود المال له أقطع من [وجود](٤) الأب.

قال: (وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ).

(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.

(٢) في الأصل: ((لأنك)) والمثبت من سنن أبي داود (٣٨٤/٣).

(٣) أخرجه البخاري (٢٤٤/٦ رقم ٣١٤٠)، (٥٣٣/٦ رقم ٣٥٠٢)، (٤٨٤/٧ رقم ٤٢٢٩) وأبو داود (٣٨٣/٣ - ٣٨٤ رقم ٢٩٨٠).

(٤) في الأصل: ((وجوب)) ولعل المثبت هو الصواب.

429